عن المقرأة

المقرأة الإلكترونية العالمية

 

التعريف :

هي إحدى الأنشطة والأعمال التابعة للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم ، وتهتم بتعليم وإقراء القرآن الكريم وعلومه وتعليم التجويد للمعاهد والمقارئ القرآنية وأيضاً الأفراد في كافة أنحاء العالم، وتعمل على تأهيل الحفاظ بتحسين تلاوتهم من خلال دروس تطبيقية ونظرية وترتقي بهم لنيل الإجازة في الروايات والقراءات المختلفة .. كل ذلك عن طريق برنامج التواصل الاسكاي بي.

 

فكرة المقرأة الإلكترونية:

لوحظ في الفترة الأخيرة – في حدود 1420هـ - إقبال الناس خاصة بالدول الغربية، والجالية المسلمة بالدول الأجنبية خارج حدود العالم العربي على المواقع التي تهتم بتعليم الإسلام وشرح تعاليمه السمحة فبدأ يظهر أسلوب تعليم القرآن الكريم عن بُعد بواسطة الانترنت، تلبية للحاجة الماسة، وتجاوزاً لندرة وجود معلمي القرآن الكريم في الدول المشار إليها أعلاه..

ولهذا أصبحت الحاجة ملحة لوجود موقع يهتم بتعليم القرآن الكريم وأحكام التلاوة وأحكام التجويد على الانترنت كموقع إسلامي عالمي لايهدف إلا لنشر كتاب الله ونشر تعليمه بين أفراد الأمة قاطبة، فتم إطلاق المقرأة الإلكترونية العالمية فعلياً عام 1429هـ.

 

الرؤية:

ريادة عالمية ضابطة لتعليم القرآن الكريم عن طريق الانترنت.

 

الرسالة:

التواصل مع راغبي تعلم القرآن الكريم - عن طريق الانترنت – لتعليم جميع الفئات العمرية والمجتمعية.

 

* الهدف من إنشاء المقرأة الإلكترونية :

  1. مساعدة المسلمين في تعليم كتاب الله وعلومه في كافة أنحاء العالم، وتوفير الوقت والجهد في ذلك.

  2. استخدام التقنية الحديثة والوسائل المتطورة في نشر كتاب الله.

  3. التعريف بالروايات القرآنية المختلفة ونشرها بين المسلمين في العالم.

  4. تعليم الأحكام والقواعد التجويدية المستنبطة من التلاوة المتلقاة عن رسول الله g.

  5. تخريج مجموعة من الطلاب المجازين المتقنين في تلاوة كتاب الله، والمؤهلين لقراءة الإجازة.

  6. ربط المسلمين بكتاب الله علماً وعملاً.

 

* المراحل التي مرت بها المقرأة:

 

(المرحلة الأولى:  1429 هـ – 1431 هـ):

وكان فيها تقديم خدمة الإقراء فقط لحفاظ القرآن من منسوبي المعاهد والمراكز القرآنية التابعة للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم.

وكان عدد المنتسبين للمقرأة خلال هذه الفترة محدوداً جداً يقارب (23) دارساً من (7) دول، بسبب شرط الحفظ والاقتصار على جهات محددة.

(المرحلة الثانية 1431 هـ – 1432 هـ):

تم فيها تقديم الخدمة لكل شرائح المجتمع حفَّاظاً وغير حفاظ، ولايشترط أن يكون من منسوبي الهيئة مع جعل الأفضلية لمنسوبي معاهد ومراكز الهيئة.

وقد أدت هذه الخطوة إلى زيادة ملحوظة في عدد منسوبي المقرأة الإلكترونية،
حيث صار عدد الدارسين (118) وعدد الدول (30) دولة.

وكان مما يحد عدد المنتسبين للمقرأة الإلكترونية العالمية أن الإقراء فردياً وليس جماعياً إلا ما يحصل من بعض الدورات الجماعية لصالح معاهد ومراكز الهيئة في بعض الدول.

(المرحلة الثالثة 1432 هـ):

جعلت الدروس جماعية وخصوصاً في مجال الدورات التعليمية ودورات تحسين التلاوة ويقتصر الإقراء الفردي على برامج الإجازات فقط والذين لا تتناسب أوقات بلادهم مع بقية أوقات الدارسين.

(المرحلة الرابعة 1433 هـ):

    تم فيها إضافة برنامج مفتوح لتصحيح القراءة عبر غرفة خاصة بالهيئة على البالتوك: HQMI Quran يتم من خلالها تعليم المسلمين الفاتحة وقصار السور لمساعدتهم على إقامة صلاتهم بشكل صحيح من ناحية قراءة القرآن الكريم.

(المرحلة الخامسة 1434 هـ):

  • تم فيها تقديم خدمة الإقراء لما بعد دوام الهيئة وحتى الساعة الثانية بعد منتصف الليل.

  • وتم إضافة مشايخ من خارج المملكة العربية السعودية لغرض استيعاب أعداد أكبر من الدارسين وأيضاً لتجاوز فوارق التوفيق ولقبول الناطقين بغير العربية.

(المرحلة السادسة 1436 هـ):

  • افتتاح الموقع الرسمي للمقرأة الالكترونية العالمية ، التابعة للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم.